ساحل البحر الأحمر
سنقنيب ودنقناب ومدينةٌ من مرجان — أقلُّ الشعاب العظيمة غوصاً في العالم.

يوثّق الأرشيف التراث، ولا يؤكّد أمان السفر. راجع إرشادات السفر الحالية قبل التخطيط لأي رحلة. إرشادات السفر
- الوضع
- تراث عالمي، أُدرج 2016 (رقم 262)
- سنقنيب
- 25 كم من الساحل، يحيط بها عمق 800 م
- النطاقات
- 13 نطاقاً حيوياً، أكثر من 300 نوع سمك
- أفضل موسم
- مارس–يونيو، أكتوبر–نوفمبر
البنية الوحيدة من نوعها
أُدرجت محمية سنقنيب البحرية وخليج دنقناب وجزيرة مكوّر معاً في قائمة يونسكو عام 2016 — أول، وحتى الآن وحيد، موقع تراثٍ عالميّ في البحر الأحمر. وتصف يونسكو سنقنيب بأنها البنية الشبيهة بالجزيرة المرجانية الحلقية الوحيدة في البحر الأحمر. وهي ليست جزيرةً حلقية بالمعنى الجيولوجي الدقيق، وهو تمييزٌ جديرٌ بالحفظ: إنها بنيةٌ مرجانية معزولة تنهض من ماءٍ عميق، على 25 كيلومتراً من الساحل، يحيط بها عمقٌ نحو ثمانمئة متر.
ما في الأسفل
تضمّ الشعبة 13 نطاقاً مرجانياً حيوياً وتعيل أكثر من ثلاثمئة نوعٍ من الأسماك، إلى جانب القروش والشفنين والسلاحف. ولأن ساحل السودان لم يعرف إلا نزراً يسيراً من السياحة والعمران، فإن شعابه في حالٍ أفضل بكثير من معظم شعاب المنطقة. والرؤية إلى أربعين متراً أمرٌ عاديّ لا استثنائيّ.
أبقار البحر في دنقناب
خليج دنقناب، على نحو 125 كيلومتراً شمال بورتسودان، منظومةٌ أهدأ وأقلّ عمقاً من الخلجان والجزر وأعشاب البحر. وفيه تجمّعٌ عالميُّ الأهمية من أبقار البحر، مع شفنين المانتا والسلاحف التي تعشّش — وهو سبب إدراج الخليج مع الشعبة البحرية.
أومبريا
في يونيو 1940، يوم دخلت إيطاليا الحرب، أغرق طاقم السفينة الإيطالية أومبريا سفينتَهم في مياه بورتسودان الضحلة بدل أن تُصادَر حمولتها. وهي راقدةٌ على جنبها في ماءٍ صافٍ ضحل وعنابرها ما تزال محمَّلة. وتُذكر بانتظام بين أجمل مواقع غوص الحطام في العالم، ويمكن بلوغها في أصيلٍ واحد.
سواكن
جنوب بورتسودان تقوم سواكن، ميناءٌ جزيريّ بُني كلُّه تقريباً من كتلٍ مقطوعة من المرجان. كانت قروناً الميناء الرئيس للبحر الأحمر ومرفأ إبحار الحجيج إلى مكة، حتى حلّت محلّها بورتسودان بعد 1905. وبيوت المرجان، مهجورةً، تعود ببطءٍ إلى التراب — خرابٌ ذو جوٍّ استثنائيّ.