الخرطوم

حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض ويجريان جنباً إلى جنب، غير ممتزجَين، قبل أن يصيرا نهراً واحداً.

الخرطوم

يوثّق الأرشيف التراث، ولا يؤكّد أمان السفر. راجع إرشادات السفر الحالية قبل التخطيط لأي رحلة. إرشادات السفر

الملتقى
المقرن
المدن الثلاث
الخرطوم، الخرطوم بحري، أم درمان
التأسيس
1821، معسكراً
لا يُفوَّت
دراويش الجمعة في حامد النيل

نهران ومدينةٌ واحدة

يصل النيل الأزرق من الهضبة الحبشية محمّلاً بالطمي؛ ويصل النيل الأبيض من البحيرات الاستوائية بلا طميٍ يُذكر. وعند المقرن يلتقيان، ولاختلاف حمولتهما ودرجة حرارتهما يجريان جنباً إلى جنب في مجرى واحد مسافةً مرئية قبل أن يمتزجا. ومن جزيرة توتي، في الشوكة بينهما، يظهر الخطُّ الفاصل للعين المجرّدة — وأوضحُ ما يكون في موسم الفيضان حين يشتدّ النيل الأزرق.

عاصمةٌ من ثلاث

الخرطوم في الحقيقة ثلاث مدنٍ حول ملتقى واحد: الخرطوم نفسها، المخطَّطة منذ 1821؛ والخرطوم بحري، مدينة الصناعة والسكك؛ وأم درمان عبر الماء، التي جعلتها الدولة المهدية عاصمتها عام 1885 وما تزال القلب الثقافي — أكبر سوق، وساحات المصارعة، والموسيقى.

المتحف القومي

يضمّ متحف السودان القومي المجموعات النوبية الكبرى، وفي حديقته تقوم معابد كاملة نُقلت حجراً حجراً من بوهن وسمنة وكمّة قبل أن يعلوها خزّان السدّ العالي في الستينيات. وهي من أهمّ مجموعات المواد النوبية في العالم.

الجمعة في حامد النيل

بعد ظهر كل جمعة، عند ضريح الشيخ الصوفي حامد النيل في أم درمان، يجتمع دراويش الطريقة القادرية بثيابٍ خضراء وحمراء ويدورون مع الطبول حتى الغروب. إنه مجلس ذكرٍ لا عرضاً — الزوار مُرحَّبٌ بهم، ويُنتظر منهم أدب الضيف.

جزيرة توتي

في وسط الملتقى تجلس توتي، جزيرةٌ زراعية يُعبَر إليها بجسرٍ للمشاة، ما تزال بساتينها تُنبت بين النيلين على بُعد دقائق من قلب عاصمة.

المصادر

اقرأ أيضاً